|
إستقبل السيد سمير العبيدي، وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية صباح اليوم بمقرّ الوزارة السيد عمار العدادي، رئيس اللجنة الدوليت معينة . .
- وما هو آخرما كتب مظفر النواب؟
كتبت نصا بالعامية العراقية اقول فيه " خبزة وأسكتين (المقصود كأس ) شاي وراحة البال تكفيني . . ." - ما مدى تاثير قصائدك في الشارع العربي في هذا الراهن العصيب ؟
تجاوب مع قصائدي كثير من الناس رغم هذا الواقع العصيب وحالة الكآبة الموجودة... ولكنني ربما بذرت بعض الامل... انا غير متشائم فشعبي العراقي سيطرد الامريكان ذات يوم... لقد سئلت قبل سقوط النظام بثلاثة اشهر عما سيحصل للعراق فقلت : سينهار نظام صدام حسين بسرعة اذ لا احد سيدافع عنه ولابد من إعداد الشعب العراقي للكفاح المسلح... - لا شك ان موقفك من المقاومة الحالية التى تحصل في العراق أثارضدك كثيرا من ردود الفعل؟
ما يحصل الآن لا اسميه مقاومة... ان ما يحصل تختفي وراءه أقنعة كثيرة... ان هناك كثيرًا من الجماعات التي تدمر العراق والعراقيين و تقتلهم تحت عنوان المقاومة فلماذا يقتلون العراقيين ثم يقولون لنا لسنا نحن من قتلهم يقولون لنا نحن لسنا مندسين... لتعلم علّمك الله ان هناك كثيرا من المندسين السلفيين... ان قطع الرؤوس امر ليس غريبا عنا كعراقيين . . . - المستمع الى مثل هذه الاراء يتأكد له بالكاشف ان المقاومة شكل آخرفهل لك ان تفصح عنه ؟
هناك مقاومة في فلسطين وهناك اسماء تعلن نفسها على رأس هذه المقاومة وهناك حركات . . . اما ان يختفي الواحد خلف قناع ولا يعلن عن نفسه ويقول : انا اقاوم فهذه ليست مقاومة بالمرة... - ولكن الظرف لا يسمح لكثير من الحركات بإعلان الأسماء؟
لابد من برنامج واضح للمقاومة لنعرف برامجها واهدافها و رؤوسها . . . انا لا اريد ان أتحرك في الظلام فالعراق اليوم نظام سقط و شعب يسقط بالالاف وما تسميه انت مقاومة هو الذى يقف في هذه الخانة الثانية كسبب رئيسي فعلا... - انت مع الوضع الكائن إذن ولا تطرح بديلا لما يجب ان يكون ؟
امريكا تسيطر على العالم كل العالم اليوم . . . كان هناك في ما مضى ثنائية قطبية و لكن الآن هنالك سيطرة امريكية مطقلة على العالم فهي وحدها من يدير الامور ويسيطر على كل شيء . . . ان امريكا شرسة بكل المقاييس، لقد كانت وراء حرب فيتنام وما يحصل للفسطينيين ولكن هنالك بحث عن الطريق الى الخلاص . - و لكن برأيك ما هو الطريق إلى الخلاص من هذا الوضع ؟
الشعب العراقي يستطيع الدفاع عن نفسه . . . ان قراءة الوضع شيء والاقرار به شيء آخر . . . لكن السؤاال الذي يظل هو كيف السبيل الى الخلاص ؟! اذ يجب تطوير اساليب النضال ووضع الامور على مائدة الحوار بشكل لا يضر بالعراقي المسكين... - ولكن الوضع السائد في العراق كثيرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط الذي يؤدّي زيارة إلى بلادنا في إطار إنعقاد المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط (CIJM) بتونس الّذي التأم في الفترة المتراوحة بين 27 و29 جانفي 2009.
|