|
يدور المفهوم المحوري الذي يَسِمُ المجتمع التونسي اليوم حول حضور المرأة كائنا كامل الحق والقيمة يعمل مع الرجل للنهوض بالأسرة والمجتمع، وبالتالي يتحمل أعباء السياسة والاقتصاد والثقافة في مجتمع حديث يروم المشاركة في حضارة العالم ويتوق إلى التأثير فيها بما يرفع بلادنا إلى منزلة الشريك الحضاري الفاعل.
ولم يكن هذا ليتحقق لولا إنجازات الرئيس زين العابدين بن علي في مستوى التشريع وحقوق الإنسان التي أدت بوضعية المرأة إلى التألق والازدهار في بلد النجاحات المتضافرة . ضمن هذا الجدل البنّاء تبرز وضعية سيدة تونس الأولى، السيدة ليلى بن علي إلى جانب سيادة الرئيس زين العابدين بن علي لدعم هذا الجهد الثابت وترسيخ هذه المفاهيم الرائدة بما يحقق مطلق التناغم بين فكر القائد وإسهامات رفيقة الدرب. فما فتئ زين العابدين بن علي يقود ثورة إصلاحية شاملة لصالح المرأة التونسية وذلك بدعم حقوقها والعمل على إزالة رواسب التمييز إزاءها بإحداث الآليات اللازمة التي تمكنها من تفعيل دورها الريادي بوصفها شريكا فاعلا في تحقيق التنمية الشاملة في البلاد. فهي اليوم تسهم مباشرة في العمل الاقتصادي والاجتماعي بما يعزّز حضورها في مواقع القرار ويطور مشاركتها المدنية والسياسية في إطار استراتيجية تؤسس للإسهام في الحياة العامة، خاصة أن حضور المرأة في الحكومة ومجلس النواب والمجالس البلدية قد ارتفع إلى ما يزيد على 25 %... فضلا على اقتحام المرأة التونسية مجال الاستثمار وبعث المشاريع الاقتصادية. إن رصيدا واسعا من الإنجازات التشريعية الرامية إلى دعم حقوق المرأة وحماية الأسرة قد أنجز في السنوات القليلة المنقضية خاصة في مستوى مجلة الأحوال الشخصية، والمجلة الجنائية، ومجلة الشغل. إن تونس اليوم تشهد انتشارا واسعا للتعليم، وازدهارا اقتصاديا منقطع النظير، وخاصة حضورا استثنائيا للمرأة بفضل هذا الانسجام الكبير في أعلى هرم القيادة بين القائد وسيدة تونس الأولى التي تدعم أفكار الإصلاح الشامل التي ينادي بها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي بها، وما فتئت تدعم مبادئ التحديث التي يرغب في أن يسير المجتمع التونسي على هديها. إن بلادنا قطعت دون رجعة مع خصائص الحقبة المنقضية لتنخرط في سياق الحداثة بما توليه من قيمة استثنائية للموارد البشرية التي تعتبر المرأة ركنا أساسيا من أركانها. فالتنمية البشرية اليوم تقاس بدلائل من أبرزها وضع المرأة في المجتمع، وقد أدركت بلادنا مبكرا أهمية الرقي بالمرأة في جميع المستويات. فبادرت بتخليصها من التخلف الذي كبلها مستندة إلى أفكار رجال الإصلاح في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. لهذا كانت بلادنا قد سنّت منذ أوت 1956 تشريعا رائدا أقر حقوق المرأة، وأكد حق الانتخاب على وجه الخصوص، وقد أكد الرئيس زين العابدين بن علي منذ مستهل التغيير سنة 1987 الالتزام المطلق بالمكاسب الحاصلة للنساء التونسيات. فقطع الطريق على دعاة الظلامية، ومنعهم من السير بمكاسب المرأة في طريق التراجع والانتكاس. يقول سيادته في هذا الشأن منذ 19 مارس 1988: " إن مجلة الأحوال الشخصية مكسب حضاري نحن أوفياء له وملتزمون به، نعتز ونفاخر به، فلا تراجع في ما حققته تونس لفائدة المرأة والأسرة، ولا تفريط فيه ". ويجزم سيادة الرئيس بالمبادئ نفسها في 20 مارس 2002 إذ يقول: "ونحن نعتبر صيانة حقوق المرأة وإثراء مكاسبها بعدا رئيسيا من أبعاد حمايتنا لحقوق الإنسان". وإننا على يقين من أن الانسجام الكامل بين سيادة الرئيس ورفيقة دربه قد مكن بلادنا من اكتساب سمات الديمقراطيات الكبرى في العالم، حيث يكون التساند بين القائد وحرمه دلالة صحة في صرح الدولة الحديثة. لقد دخلت سيدة تونس الأولى طور العمل الخيري من أوسع أبوابه، تشد أزرها في ذلك طاقة نادرة على حب الآخرين والرغبة في تقديم العون لهم ورعايتهم، هكذا وُلدت فكرة جمعية بسمة للعمل الخيري، فتدعمت منظومة الأفكار الإيجابية في تونس، واتسعت حتى أصبحت شائعة منتشرة، فانضوى تحت رايتها عدد كبير من المتعاملين معهم، وتأكد فعل الخير النابع من فلسفة في الحياة تحترم الذات البشرية وتولي عناية خاصة لحقوق الإنسان، بهذا السخاء النادر تمكنت السيدة ليلى بن علي من الإسهام في تغيير المجتمع التونسي. فلم يكن ليتسنى لها ذك لولا تغيير مفهوم المرأة بعد السابع من نوفمبر. فلقد أرسى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي جملة من الأفكار الجديدة التي تخطت قيم تحرير المرأة، تلك التي نادت بها دولة الاستقلال، نحو إرساء قيم متطورة تدعو إلى النهوض بها في نطاق الأسرة. ونحن على يقين من أن تحولا كبيرا قد حصل للمرأة في تونس بفضل هذا التغيير في منظومة القيم، فبعد أن كان تحرير المرأة يعني في بعض جوانبه الصِّدام مع الرجل، فإنه قد أصبح بفضل فكر القائد موجها إلى التعاون والتضامن والترافد مع الزوج والأبناء في سبيل ازدهار الأسرة وتطورها. وفي اعتقادنا أن هذا التمشي قد اكسب منظومة تحرير المرأة في بلادنا سرعة نوعية، ووضعها ضمن غيرها من منظومات تحرير الإنسان من ربقة الجهل والمرض والحاجة، هذه التي تسعى بلادنا جاهدة إلى تركها بلا رجعة. في هذا السياق تسهم رفيقة الدرب، السيدة ليلى بن علي، في تفهم الخيارات المستحدثة، وفي العمل ضمنها والتشجيع عليها. هكذا نفهم دورها الفاعل في الإسهام في تشجيع نساء تونس ورجالها على السير قدما في كنف التقدم والرقي والتحديث. وهي قيم لم ترد على مجتمعنا من خارجه... إنما أدت إليها تحولاته الداخلية ويسرها التقدم الذي أخذ يشهده بالتدرج منذ منتصف القرن التاسع عشر مع مختلف حركات الإصلاح، مرورا ببداية القرن العشرين، ثم دولة الاستقلال بلوغا لهذا التتويج الرائع الذي يمثله السابع من نوفمبر بالنسبة إلى حركة التحديث في بلادنا. ونعتقد أن من ميزة المجتمعات الناهضة أن تتشبث بآليات الرقي هذه التي تسرّب ثقافة الانسجام على مختلف هياكل المجتمع المدني. فالتناغم بين القائد ورفيقة دربه قد أسهم في نشر مبادئ ثقافة التآلف والترافد في أكثر من مستوى... بل جعل هذه القيم تتغلغل في صميم الأسرة التونسية ... حتى أصبحت من أهم مبادئها، عليها ترسي أخلاقياتها، ومنها تمتح ما به تضيء مستقبلها. هذا هو التناغم الذي نريد أن نشير إليه، وهو القادر على إرساء منظومة متكاملة من قيم الحداثة المستندة إلى صورة القائد ورفيقته في مختلف المحافل، والمناسبات. سيدة تونس الأولى تسند القائد يوم الانتخابات الرئاسية، وهي تشد أزره بمناسبة الأعمال الخيرية، وتدعمه في خياراته السامية لفائدة المرأة التونسية، كما تشجعه في مجال الاهتمام بالطفل التونسي والرفع من شأنه حتى يكون استثناء جميلا في جدب الدول النامية. بهذا تتخطى بلادنا وضعية النمو لتكون بحق دولة صاعدة، اعتمادها على المرأة والرجل في الوقت ذاته. فبهذه الفكرة المحورية القائمة على مبدأ التكافل في مستوى الموارد البشرية أخذت تونس بمبادئ التحديث وعملت في سبيل الرقي في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية خاصة. لهذا فإن " ثقافة تحرير المرأة " تعتبر في تونس، ثقافة استثنائية في البلاد العربية، منسجمة مع أحدث ما يوجد في المجتمعات المتطورة، بل متجاوزة لها، إذ تقوم على مبدأ الانسجام وترفض الصّدام، وتنادي بالتحديث المتكافئ بين المرأة والرجل. ونعتقد أن هذه الغاية تمثل أفضل ما تحلم به، مدونات تحرير المرأة عند الطاهر الحداد وقاسم أمين... ومن لفّ لفّهما، إذ ليس أفضل من تحديث هادئ رصين... قائم على التدرج نحو المستقبل دون جلبة أو مناداة بالتغيير المفاجئ الهدام. هذا ما ألمسه في منظومة السينما التونسية، وفي الفنون التشكيلية وفي القصة والرواية والشعر... وغيرها... قيم هادئة من مبادئ التحديث، تنادي بالمساواة وتمارسها وتحترمها في الواقع اليومي. إن تطوير حضور المرأة في المجتمع التونسي قد انطلق من الداخل، فبدا منسجما مع مرجعياتنا العربية الإسلامية، ناظرا إلى المستقبل... معليا من شأن دولة المؤسسات، منسجما معه غاية الانسجام. ويكفي في هذا المجال أن نذكر بإجراءات 13 أوت 1992 التي عززت حقوقها ودعمت منزلتها، ونصّت خاصة على أن العلاقة بين الزوجين علاقة تعاون واحترام متبادل لا علاقة طاعة وخذوع . وتأكيدا لمواطنة المرأة التونسية تمت مراجعة مجلة الجنسية سنة 2002 فأصبح – بمقتضى هذا التنقيح – تصريح الأم كافيا وحده لاكتساب المولود من أب أجنبي الجنسية التونسية. ويجدر التذكير بإضفاء الصبغة الدستورية على مبادئ مجلة الأحوال الشخصية من خلال الإصلاح الدستوري الجوهري في جوان 2002 وهو إجراء رائد يدعم احترام المجموعة الوطنية لما ورد في هذه المجلة الاستثنائية في البلاد العربية. يقول سيادة الرئيس زين العابدين بن علي في 25 مارس 2002: " واعتبرنا الإحاطة بالأسرة، ولاسيما المرأة والطفل، من أولويات إصلاحنا الاجتماعي فارتقينا بمبدأ المساواة بين المرأة والرجل إلى مرتبة الدستور ".. بهذا تكون السيدة ليلى بن علي سندا للتغيير، ولقائد التغيير، وذلك لوعيها التام بأهمية دورها في تجسيم المشروع المجتمعي للتحول والمحافظة على مكاسب الوطن، وإنجازات السابع من نوفمبر، والإسهام الفاعل في تأمين الغد الأفضل للناشئة والأجيال الشابة. يقول الرئيس زين العابدين بن علي في هذا السياق في برنامجه الانتخابي لسنة 1999: " فتونس تختلف عن المجتمعات التي أبعدت المرأة – وهي نصف المجتمع – عن الحياة العامة... وقد وجد مشروع التغيير في المرأة التونسية سورا منيعا أمام التطرّف، يحمي قيم الجمهورية ويحارب العصبية ". بهذا تكون المرأة، بمساهمتها في المشروع المجتمعي لزين العابدين بن علي، في طليعة القوى التونسية الداعمة لقيم الحداثة والتنوير، وتكون بحق ضمن الموارد البشرية الرفيعة في مناهضة الظلاميات على اختلاف أنواعها. لهذا فهي مساهمة في حماية المجتمع من التطرف، وفي الوقوف سورا قويا يمنع سيطرة الظلامية على مجتمع الوسطية والحرية والانعتاق. ولهذا فقد أسهمت سيدة تونس الأولى – بفضل دعمها لجهود القائد – في جعل النساء التونسيات شريكات فعليات للرجال في الحياة العامة، وفي الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. ولا شك أن تعيين المرأة في خطة وال قد اكتسى سنة 2004 أهمية بالغة نظرا إلى أن تحمل مثل هذه المسؤولية من قبل امرأة نادر في العالم، فخطة والٍ تتجاوز من حيث الأهمية عديد الخطط والمسؤوليات الأخرى، نظرا لخصوصيتها، باعتبارها من قبيل تمثيل رئيس الجمهورية. ولا شك أن مثل هذه الإجراءات الرئاسية الرائدة المسهمة في دعم مكانة المرأة تساعد على اكتسابها المزيد من التوازن النفسي، وذلك بالمحافظة على حقوقها كمواطنة كاملة الحقوق والواجبات.... فالمبادرات المختلفة على المستوى التشريعي والمؤسساتي قد حققت نقلة نوعية هامة في وضع المرأة، وأكدت دورها في المجتمع، ومكنتها من اقتحام مواقع متطورة في عديد المجالات. فقد ورد في البرنامج المستقبلي لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي، لسنة 1999 قوله: " إن تونس تعتز اليوم بأن المرأة تمثل ربع القوى العاملة النشيطة في البلاد وهي تفخر بوجود المرأة ضمن النخب، بنسب تكاد لا تختلف عما نشهده في البلاد المتقدمة ". بذلك ارتقى الرئيس زين العابدين بن علي، بدور المرأة في الحياة الاجتماعية المدنية وأدمجها ضمن الحرية العامة للتنمية، ومكنها من الإسهام في جعل صورة تونس مشرفة على الدوام. وذلك باعتبارها مثالا للنجاح والتوفيق بين الأصالة والحداثة. وهي مراتب من التقدم تجعل المثال التونسي منوالا يحتذى في العالم . فالمراهنة على المرأة والارتقاء بحقوقها ومساواتها مع الرجل في التشريع والممارسة... تُثبتُ وعي المرأة التونسية، بمكاسبها، وتؤكد برهنتها على كفاءتها العالية، وقدراتها على تحمل المسؤوليات في مختلف المستويات. هذا هو الرهان الذي كسبه زين العابدين بن علي، رهان على التناغم مع رفيقة الدرب ومراهنة على دعمها لقراراته في سبيل تحرير المرأة وإكسابها المنزلة التي هي بها جديرة، ورهانٌ على جميع القوى التونسية، من رجال ونساء، في سبيل دعم مجتمع الغد، مجتمع جمهورية الغد... هذا الذي نسعى جميعا إلى جعله وضّاء، تقدميا، تحديثيا... منسجما مع أفضل ما بلغته المجتمعات الإنسانية في مستهل القرن الواحد والعشرين، قرن التفتح والحوار والتسامح والإنصات للآخر. بهذا يتأكد لدينا إيمان سيادة الرئيس زين العابدين بن علي، وإيمان قرينته سيدة تونس الأولى، السيدة ليلى بن علي بأن التنمية الشاملة المستدامة، لا تتحقق إلا إذا اقترنت بالمساهمة التامة لكل الموارد البشرية مهما كان جنسها في جميع ميادين العمل والإنتاج والابتكار. فلقد كان هذا كفيلا بالرفع في مستوى إسهام المرأة في عملية التنمية وفي جميع البرامج والمشاريع الاقتصادية... تركيزا للمشروع الشامل لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي... هذا الذي أصبح مشروع الجميع، مشروع سيدة تونس الأولى... ومن ورائها جميع نساء تونس. هكذا تكرّست استراتيجيا النهوض بالمرأة ودعم دورها في النماء المطّرد ضمن دور تنموي متكامل ساهم بشكل فعال في إبراز المرأة عنصرا أساسيا في عملية التخطيط الكمي والنوعي في البلاد. ضمن هذا السياق تمكنت مراكز عديدة من تجميع وتحليل المعطيات والإحصاءات... والقيام بالبحوث حول أوضاع المرأة وتطوير الرصيد الملائم من الأدبيات في هذا المجال الحيوي. ولا شك أن هذه الظاهرة تعتبر من أهم الظواهر في بلادنا، إذ تَسِمُ مجتمعنا بالحيوية والديناميكية. وهي تتطور وتتفاعل مع التحولات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها تونس داخليا وخارجيا. هكذا تكون المرأة التونسية، بقيادة زين العابدين بن علي وسيدة تونس الأولى، قد راهنت على المعرفة، ورغبت في أن يندرج عملها ضمن سعي المجتمع إلى التقدم وإلى كسب رهان المعرفة والتحديث، بتشجيع انتشار الجمعيات النسائية في جميع مراكز القرار... في المدن والأرياف. بهذا تكون مختلف هذه المعطيات والمؤشرات التي انطلقت من قمة التناغم بين خيارات الرئيس زين العابدين بن علي ورؤى السيدة ليلى بن علي، باعثة على الارتياح والفخر، خاصة أنها اقترنت بتحقيق عدة مكاسب على مستوى حضور المرأة، والترفيع في تمثيليتها، وتشجيعها على مزيد كسب الرهانات السياسية والثقافية. لهذا يحق للمرأة التونسية أن تفخر وتعتز بأن قائد مسيرتها كان سباقا إلى الوعي بأبعاد المتغيرات الداخلية والخارجية، حريصا على رصد التطورات والاستعداد لمواجهتها ومجابهتها بحكمة واقتدار، وبقدر كبير من المعرفة والوعي والخبرة. كل هذا مكن المرأة التونسية من تجاوز مبدأ الدفاع عن حقوقها إلى مرحلة المشاركة الفعلية في صياغة المستقبل الأفضل لتونس. هكذا تنتبه إلى ريادة المشروع التحديثي في تونس، عند الرئيس بن علي، والى دور رفيقة دربه، سيدة تونس الأولى، في تحفيز المرأة التونسية - بالقدوة الحسنة أولا ثم بالإنجاز المغير بعد ذلك – على المزيد من الانخراط الفاعل المغير في مسار المستقبل. ولم يكن هذا ليتيسر لولا الانسجام التام والترافد والتآلف... بين زعيم تونس سيادة الرئيس زين العابدين بن علي وسيدتها الأولى السيدة الفاضلة ليلى بن علي، نسجا لأيام أجمل للحرية... وللمرأة التونسية... |