|
ظاهرة الصمت بين الأزواج: لماذا يحجم الأزواج عن الحوار؟ |
|
|
|
رغم أن الحوار وحده هو الذي يضع النقاط على الحروف وهو الذي يضمن انسجام الحياة الزوجية ويفرغها من الهموم والمشاكل وسوء الفهم وينير الدروب المظلمة ويعتبر الركيزة الأساسية للوصول إلى السعادة الزوجية فإننا نلاحظ في بعض الأحيان وكما أشار إلى ذلك المختصون إن لغة الصمت غالبا ما تحل محل الحوار وان الأزواج يسعون إلى الحوار لكن يبقى الحوار فاشلا لأنه لا يوصل إلى نتيجة ملموسة وذلك بسبب عدم القدرة على إدارة الحوار لعديد الأسباب لعل أهمها المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية أو بالشخصية في حد ذاتها أو بسبب تراكم عديد العوامل الأخرى كالضغط اليومي ومتطلبات الحياة وضيق الوقت وهي كلها عوامل تقتل روح الحوار وتجعله ينتهي بشجار. |
|
إقرأ المزيد... [ظاهرة الصمت بين الأزواج: لماذا يحجم الأزواج عن الحوار؟]
|
|
لماذا يختارون وضع حد لحياتهم؟ |
|
|
|
كيف تهون على الإنسان نفسه فيقرّر وضع حدّ لحياته؟ يختار الوقت والمكان وطريقة التنفيذ التي قد تكون عن طريق الشنق أو باستهلاك كمية من الأدوية أو المواد السامة أو من خلال الارتماء من مكان مرتفع أو أمام سيارة..
|
|
إقرأ المزيد... [لماذا يختارون وضع حد لحياتهم؟]
|
|
لماذا تفشل التحالفات بين المعارضة؟ |
|
|
|
انطلاقا من تجربة "اللقاء الديمقراطي" وما قبلها، فإن الراصد للمشهد السياسي يكاد يسلم ودون تردّد بفشل كل التجارب التحالفية بين أحزاب المعارضة، لأسباب غالبا ما تظل طيّ الكتمان ويفضل دائما الانزياح بها نحو العموميات بالرغم من أن كلّ تحالف له خصوصيته وله منغصاته وعراقيله التي باتت تفرض نفسها مع اقتراب المواعيد الانتخابية بالذات. |
|
إقرأ المزيد... [لماذا تفشل التحالفات بين المعارضة؟]
|
|
أي تأثير لإعلام الفجيعة على الناشئة؟ |
|
|
|

لا تتوان وسائل الاعلام بمختلف أصنافها على بث مشاهد العنف والجريمة وقد تتسابق في بعض الأحيان من أجل الظفر بهذه الصور خاصة وأننا في عصر الصورة. |
|
إقرأ المزيد... [أي تأثير لإعلام الفجيعة على الناشئة؟]
|
|
التلفزة "حلاّلة مشاكل": من هو الرابح ومن هو الخاسر؟ |
|
|
|
يبدو أن التفاعل الإعلامي مع القضايا المستجدة في كل الحقول مازال لم يواكبه تفاعل المختصين في جميع الميادين، ففي كل مناسبة نبادر فيها بطرح موضوع لم يسبق طرحه، تعترضنا جملة من الصعوبات، لعلّ أهمها عدم تجاوب بعض علماء النفس والاجتماع وبعض المختصين في والاتصال، مع دعوتنا لرصد مقارباتهم وتحاليلهم، ونكون دائما أمام إجابتين اما أنهم لم يشاهدوا هذا النوع من البرامج، وإما انه ليس لديهم ما يقولون أو يكتبون أو يضيفون... وهؤلاء أساتذة مؤطرون ومكونون ومدرسون في الجامعة، فإذا كانوا هم خارج الموضوع، فكيف حال طلبتهم، وبماذا يهتمون، ألا يوجد في كل بيت جهاز للتلفزة، ألا يطالعون الصحف ويطلعوا على النقاشات المنشورة هنا وهناك حول تلفزيون الواقع الذي طرق أبواب الغرب قبل أن يطرق أبوابنا، وبالتالي فإن المقاربات الغربية في هذا الصدد تعد بالاطنان وبإمكان نخبنا أن تطلع عليها وذلك أضعف الايمان...
|
|
إقرأ المزيد... [التلفزة "حلاّلة مشاكل": من هو الرابح ومن هو الخاسر؟]
|
|
في ظل انتشار الإعلام الالكتروني: أي مصير للصحافة المكتوبة؟ |
|
|
|
من المفروض ان ألتزم الحياد في مقاربة هذا الموضوع ولكن أنّى لي ان أفعل ذلك وانا معني بفزاعة موت الصحافة الورقية، والاعلام المكتوب فلابد من الانتصار لها والدفاع عنها والاستماتة في تأكيد أحقيتها في الوجود رغم كل الارقام المؤشرة على عدد المؤسسات التي أغلقت أو التي تكبدت خسائر فادحة نتيجة ارتفاع تكاليف الورق والطباعة والتوزيع. |
|
إقرأ المزيد... [في ظل انتشار الإعلام الالكتروني: أي مصير للصحافة المكتوبة؟]
|
|
هل تعصف الأزمة العالمية... بالليبرالية؟ |
|
|
|
لم يتخيل أكثر المحللين تشاؤما أن تفرز الليبرالية أزمة مالية خانقة تحولت إلى أزمة اقتصادية ساحقة، قد تفرز أزمة اجتماعية ماحقة، إن لم تنجح الحلول المقترحة في انقاذ ما يجب إنقاذه قبل فوات آوان التدارك.. فالخوف اليوم يسيطر على الدول التي راهنت على الخوصصة الكلية وعلى تقليص تدخل الحكومات في عدة قطاعات مما أدى الى التكالب على الارباح بأي وسيلة بما فيها المضاربات وإلى تمتع المستثمرين ورجال الأعمال بحرية تكاد تكون مطلقة كونت لهم نفوذا وسلطة حمت المستكرشين والأثرياء وعمقت الهوة التي تفصلهم عن الفقراء.
|
|
إقرأ المزيد... [هل تعصف الأزمة العالمية... بالليبرالية؟]
|
|
الأهم من الإجراءات الأمنية والتي قد تنجح وقد تفشل في إحباط عملية تسلل المهاجرين غير الشرعيين بحرا، هو محاولة فهم الأسباب المباشرة وغير المباشرة لهرولة بعض الشباب نحو أوروبا ولحرصهم على خوض مغامرة غير محسوبة العواقب. |
|
إقرأ المزيد... [لماذا يحرق الحارقون؟]
|
|
هل تخاف التلفزة من الحوارات؟ |
|
|
|
ليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تأخذ فيها قناة تونس 7 كل وقتها قبل الإقدام على فتح أي حوار حول قضية تشغل بال العالم بمن فيهم التونسيين، وبعد أن تُقرر في نهاية الأمر التعاطي معها، بعد انقضاء أسبوع على الأقل على اندلاعها تخصص لها من الوقت نصف ساعة، لا أكثر ولا أقل، وتضرب موعدا لضيوفها في برامج مسجلة لا مباشرة. |
|
إقرأ المزيد... [هل تخاف التلفزة من الحوارات؟]
|