|
تظاهرة ثقافية للجمعية التونسية للأمهات ببروكسيل: الوطن في قلب كل أم تونسية في الداخل كما في الخارج |
|
نظمت الجمعية التونسية للأمهات أيام 17 و18 و19 أفريل بالعاصمة البلجيكية، وبالتعاون مع منظمات وجمعيات أوروبية، تظاهرة ثقافية كبيرة، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للجمعيات الموافق ليوم 23 أفريل من كل سنة. ومثلت هذه التظاهرة حدثا ثقافيا متميزا حضرت المنخرطات في فروع الجمعية بالبلدان الأوروبية، إلى جانب عدد هام من ممثلي الجمعيات النسائية الأوروبية والبرلمان الأوروبي ، وبمتابعة لصيقة من قبل سفير تونس السيد عبد السلام حتيرة.
هذا، وأشرفت السيدة سيدة العقربي يوم 19 أفريل 2009 بحضور السيد عبد السلام حتيرة على اجتماع المجلس العام لفروع أوروبا التابعة للجمعية التونسية للأمهات تحت شعار "الأم التونسية تعتز وتناضل من أجل مستقبل مشترك مبني على التضامن والتسامح والأمن المستديم" ، وأبرزت بهذه المناسبة، ما تحظى به المرأة والأم في تونس من مكانة متميزة من قبل سيادة الرئيس زين العابدين بن علي، بما أهل التجربة التونسية في المجال لتصبح أنموذجا يحتذى به في المحافل الدولية. هذا بالإضافة إلى العناية الموصولة بالجالية التونسية بالخارج والفئات ذات الحاجيات الخصوصية والدعم الرئاسي المتواصل للمجتمع المدني. كما ثمنت ما تقوم به جمعية بسمة برئاسة السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجهورية ورئيسة منظمة المرأة العربية في مجال تشغيل وإدماج المعوقين. وأبرزت ما تترجمه الاحتفالات الكبرى التي تشهدها البلاد هذه السنة سيما الاحتفال بمائوية الشابي وبالقيروان عاصمة الثقافة الإسلامية. وأكدت رئيسة الجمعية على ما تكتسيه السنة الحالية من أهمية بالغة باعتبارها سنة استكمال البرنامج الرئاسي لتونس الغد وتجسيم النصف الأول من المخطط 11 للتنمية بما يستوجب مواصلة العمل لبرامج جديدة تحت راية الرئيس زين العابدين بن علي قائد مسيرة تونس المظفرة. ودعت في كلمتها الى مزيد استقطاب المرأة الأم وأمهات المستقبل وعلى ضرورة تضافر الجهود من أجل إنجاح المحطات السياسية القادمة. 
هذا، وعلى هامش هذه التظاهرة أدت عضوات الجمعية التونسية للأمهات برئاسة السيدة سيدة العقربي زيارة إلى مقر البرلمان الأوروبي ببروكسل يوم 17 أفريل 2009، حيث كانت في استقبالهن السيدة جيوفانا كوردا، عضو البرلمان الأوروبي، والتي قدمت عرضا عن تاريخ البرلمان وآليات عمله وتركيبته وطريقة عمله ومختلف التطورات التي شهدها بالتوازي مع تطور الوحدة الأوروبية كما اصطحبت الوفد التونسي في جولة عبر أرجائه حيث عبرت بعض الزائرات عن إعجابهن بالنصب التذكاري الذي يتوسط بهو البرلمان الأوروبي والذي يرمز إلى تشابك المصالح وتلاحم المصير بين بلدان الإتحاد الأوروبي. كما أعربت عن إعجابها الكبير بتونس وما تحقق بها من انجازات شملت مختلف القطاعات، مشيدة بالنسيج الجمعياتي التونسي الذي مافتئ يتنامى وخصوصا الجمعية التونسية للأمهات والتي تربطها بها علاقات صداقة قديمة كما ثمنت دورها في توطيد أواصر الصداقة والتعاون مع نظيرتها الأوروبية. 
ومن جهتها، قدمت السيدة عقربي رئيسة الجمعية التونسية للأمهات عرضا عن التجربة التونسية في مجال حقوق الإنسان وخصوصا المرأة والأم والمسنين والشباب والمعوقين والتونسيين بالخارج ، كما استعرضت الإنجازات التي تحققت منذ التغيير المبارك في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والرقمية والتي جعلت من تونس نموذجا يحتذى به. |