|
واقع الاختلاف بين الحضارات ووحدة المنشودات الإنسانية |
|
نظم كرسي بن علي لحوار الحضارات والأديان ندوة دولية جمعت شخصيات فكرية متنوعة الاختصاصات مما يزيد عن ستين دولة منها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والمغرب ومصر وفلسطين واليونان واليمن الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وإسبانيا وغيرها من دول العالم التي جمع بينها التوق المشترك إلى تعميق الروابط بين الحضارات والإيمان بأن لدى الشعوب المختلفة هواجس متبادلة ومن بينها العدل والسلم اللذان شكلا موضوع الندوة المشار إليها.
وتجدر الإشارة إلى المجهود الكبير الذي بذله الأستاذ القدير المؤمن بقيمة الحوار وبضرورة اللقاء الفاعل بين الثقافات السيد محمد حسين فنطر مدير عام كرسي بن علي لحوار الحضارات والأديان وقد بلغ عدد المداخلات تسعة وسبعين تم تقديمها بألسن مختلفة من العربية إلى الإنقليزية إلى الفرنسية إلى الإيطالية بحيث كانت مهمة المترجمين الفوريين على قدر كبير من الأهمية وتجدر الإشارة إلى أن المسائل التي تم التطرق إليها في المداخلات وفي النقاشات كشفت عن الإجماع على أن العنف وضع لا يليق بالمكانة الإنسانية وهو ظاهرة سلبية لابد من إدانتها والتفكير في السبل الكفيلة بالحد منها حتى يعم العدل ويسود السلم في العالم.
|