رسالة
ظاهرة الصمت بين الأزواج: لماذا يحجم الأزواج عن الحوار؟ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: تونس - الملاحظ: سهام حمدي   
الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2009 16:00

ظاهرة الصمت بين الأزواج: لماذا يحجم الأزواج عن الحوار؟

رغم أن الحوار وحده هو الذي يضع النقاط على الحروف وهو الذي يضمن انسجام الحياة الزوجية ويفرغها من الهموم والمشاكل وسوء الفهم وينير الدروب المظلمة ويعتبر الركيزة الأساسية للوصول إلى السعادة الزوجية فإننا نلاحظ في بعض الأحيان وكما أشار إلى ذلك المختصون إن لغة الصمت غالبا ما تحل محل الحوار وان الأزواج يسعون إلى الحوار لكن يبقى الحوار فاشلا لأنه لا يوصل إلى نتيجة ملموسة وذلك بسبب عدم القدرة على إدارة الحوار لعديد الأسباب لعل أهمها المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية أو بالشخصية في حد ذاتها أو بسبب تراكم عديد العوامل الأخرى كالضغط اليومي ومتطلبات الحياة وضيق الوقت وهي كلها عوامل تقتل روح الحوار وتجعله ينتهي بشجار.

فلماذا يحجم الأزواج عن الحوار وتسود لغة الصمت وما هو تأثير الصمت على سعادتهما وعلى الأبناء وكيف نبني ثقافة الحوار وما هي معاييرها الصحيحة؟ هل للتحولات الاجتماعية تأثير على العلاقات الزوجية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها أجاب عنها مختصون في علم الاجتماع وعلم النفس وبينوا مزايا الحوار وتأثيره الايجابي في ضمان الانسجام العائلي وفي بناء شخصية سوية ومتوازنة للأبناء وفي تجاوز الإشكاليات التي قد تعترض الأسرة.



 
عطيل بنوس (دكتور في الأمراض العصبية والنفسية): "تربيتنا ومحيطنا لا يشجعان على التعبير على الأحاسيس وعلى مناقشة الرأي المخالف"


 

د. الحبيب مبروكي (دكتور في علم الاجتماع - اختصاص ثقافة المؤسسة والتحولات الاجتماعية، وخبير في الشباب والطفولة): "الصمت ترجمة لغياب الإنصات الحقيقي"





التحديث الأخير ( الأربعاء, 15 نيسان/أبريل 2009 10:31 )