النادي الإفريقي: من يتحمّل ضياع لقبين؟ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: Administrator   
الثلاثاء, 14 نيسان/أبريل 2009 16:00

النادي الإفريقي

للموسم الثاني علي التوالي ينسحب النادي الإفريقي من الأدوار التمهيدية لمسابقة رابطة الأبطال الإفريقية التي تتطلب المشاركة فيها، الظفر باللقب المحلي أو احتلال المرتبة الثانية وهو ليس بالأمر الهين وليس في متناول كل الجمعيات وفي كل المواسم..

النادي الإفريقي فعلها مجددا.... وهيئته المديرة تسعى دائما للبحث عن أعذار واهية فمتى كان التحكيم يقف حجر عثرة أمام فريق باب جديد؟ ثم هل أن التحكيم هو الذي اخرج الإفريقي من مسابقة كأس تونس وهو الذي أخرجه أيضا من كأس الكنفدرالية الإفريقية؟

لقبان ضاعا دفعة واحدة من أقدام اللاعبين، والسبب يتحمله بالعدل والقسطاس السيدان كمال ايدير وعبد الحق بن شيخة، الذين هندسا انتدابات لاعبين أجانب لم يفلح من بينهم احد كما يجب أن يفلح من محترف في فريق بلعب من اجل الألقاب، واكتفيا بما هو موجود في صنف الأكابر ويكلفا نفسيهما إلقاء نظرة ولو عابرة على الرصيد البشري المتوفر في الأصناف الصغرى والذي يضم لاعبين من طينة المسعدي بإمكانهم أن يشكلوا نواة فريق جديد يضع حدا لهيمنة اللاعبين الكبار وتعنى أسامة السلامي ولسعد الورتاني الذين يجد بن شيخة نفسه مطالبا برد الجميل لهم نظرا لوقوفهما معه إبان التفكير في إدخال تحوير على الإطار الفني، فيقحمهما في التشكيلة الأساسية بحضور الفورمة أو بغيابها.

وفقدان هذين اللقبين لا يمكن تبريره لا بإصابة يوسف المويهبي أو خالد السويسي أو ياسين بوشعالة أو زهير الذوادي بقدر ما يمكن تبريره بفشل الهيئة المديرة في التعامل مع لعب الفريق على أكثر من صعيد وظنت ان معجزة الموسم الفارط ستتكرر هذا العام أيضا.

التحديث الأخير ( الإثنين, 27 نيسان/أبريل 2009 12:02 )