| ليبيا ترد على تقرير الخارجية الأمريكية حول ممارسات حقوق الإنسان في العالم |
|
أصدرت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بالجماهيرية العربية الليبية الشقييقة بيانا حول صدور ما يسمى تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول ممارسات حقوق الإنسان في العالم لسنة 2008 وقالت انه تضمن مزاعم عن انتهاكات لحقوق الإنسان في أكثر من 190 دولة في محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول لخدمة أهداف وأغراض سياسية مبيتة، في تجاهل كامل لما يجري على أراضيها وما ترتكبه على أراضي الغير من تعديات على حقوق الإنسان والشعوب، وهو ما يعد ممارسة أخرى لازدواجية المعايير. إن الجماهيرية العظمى ترفض بكل قوة الادعاءات والمزاعم التي وردت في هذا التقرير سيئ السمعة من إدارة أعطت للعالم أبو غريب وغوانتانامو ومئات الآلاف من الضحايا المدنيين في العراق وأفغانستان، وتعتبر الجهة التي أصدرت التقرير لا تملك الأهلية ولا الشرعية ولا المصداقية لتنصب نفسها راعيا لحقوق الإنسان في العالم. إن الجماهيرية العظمى ترفض التعليقات الزائفة المبنية على معلومات خاطئة ومجترة ومكررة ومنافية لما يجري على أرض الواقع، حيث يقوم الشعب الليبي بتقرير مصيره من خلال ممارسة الديمقراطية المباشرة وقد فتحت ليبيا الأبواب أمام جميع وسائل الإعلام العالمية والمراقبين الدوليين من جميع أنحاء العالم لمراقبة هذه الممارسة الديمقراطية الحقيقية عن كثب. ولا يفوت الجماهيرية العظمى أن تدعو الإدارة الأمريكية الجديدة إلى انتهاج مقاربة موضوعية مختلفة وشاملة حول هذه المسألة وغيرها وأن تراعى الخصوصيات والقيم الثقافية والتاريخية والاقتصادية للشعوب والأمم الأخرى، وأن تبتعد عن التحيز والانتقائية وتنتهج الحوار البناء والصريح، واحترام اختيارات الشعوب الأخرى في الحرية والاستقلال والسيادة، وعدم الارتهان للغير. كما تدعوها أن تولي أهمية أكبر لتحسين أوضاع حقوق الإنسان على الأراضي الأمريكية وأن ترفع الظلم والغبن الواقع من أمريكا على شعوب أخرى. |