• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

مجلة الملاحظ - تونس

الاستقبال مشاهدات مشاهدات 825
مشاهدات 825

قال  الضيف أنه أحب الفتاة الفرنسية سنة ألفين وسَنَكْ، وأنه متوّرط في حبها للعنكوش ولا يستطيع أن يعيش بدون اطلالتها البهية وجنسيتها الفرنسية، وأنه كان حارقا من بين الحارقين ومغامرا بين المغامرين حتى اذا ألقى عليه الجادرمية القبض وهو يجني العنب وسألوه عن جنسيته قال لهم انه من غزّة الشرقيةو التي تقابل الضفة الغربية، وعندما تدخل القائم بالاعمال الفلسطيني قال للمقبوض عليه. من أين جئت بغزة الشرقية فأجابه لا أعرف، ولمّا  تفطن الديبلوماسي الى أن ذلك الشاب غير فلسطيني قال للبوليس الفرنسي. هذا الشخص لا يتبعنا.

والاغرب  من هذا أن ذلك الشاب ادعى مرّة أخرى انه من الفلّوجة وربما قال انه من موعاديشو، فالمهم بالنسبة له هو ألاّ يعرف الفرنسيون انه تونسي حتى لا يعيدوه الى بلده اكسبلسي.

وما أرويه لكم انقله عن صاحبه الذي  رواه في برنامج عندي ما نقلك  بصراحة وتلقائية تؤكد ان الاعلام في تونس  حرّ ونزيه وعفوي وتلقائي... والحمد لله أن البرنامج كلف فريقا في فرنسا للبحث عن حبيبة الضيف ودعوتها الى الاستيديو فلبت النداء وجاءت مسرعة رجلاها تسبقان رأسها لتقول للشاب واسمه بالمناسبة الهادي النّاعس. أنا لك على طول يا حبيب الروح اعطيك روحي وقلبي وفكري واعتبرك زوجي وحبيبي وقرّة عيني وفارس احلامي  وسارق نومي ودليل قلبي وتوأم عقلي وأبا لابنتي  ابنة الثالثة عشرة التي فقدت أباها منذ زمان بعيد.

فهل بعد هذا الحب حب، وهل بعد هذا الشوق شوق، وهل بعد هذا الوفاء وفاء؟!!! قولوا معي عاش  علاء... عاش علاء.

شخص آخر حلّ ضيفا على البرنامج ولما سألوه ماذا تعمل يا أخا العرب؟ قال أنا اشتغل في الممنوع وأقوم بالتهريب على الحدود!!! فبالله عليكم هل رأيتم صراحة مثل هذه الصراحة التي لا توجد الا في افلام نوري بوزيد وفريد بوغدير…

سفيان الشعري أعلن أنا  عبد البصير ابونظارة أنني حزين ومهموم ومنكود ومجروح لأنني كبير في السن وليس بامكاني أن أعود طفلا صغيرا كي اشارك في برنامج سفيان شو الذي لا يوجد مثله لا في البنين ولا في الصين والفيلبين ولا حتى في جزر القمر… خصوصا وانه ساحر وجميل وفاتح ذراعيه لاكتشاف المواهب والطاقات وأصحاب الذكاء والقدرات ممن يرقصون ويغنّون ويتحدّثون وهم في قمة النجومية والموهبة الربانية.

وقد علمت والله أعلم ان الاطفال يعيشون حاليا مبتهجون يغنون يا ليل يا عين وأن الامهات صرن يتوحّمن على سفيان وكوثر الباردي لينجبن لنا جيلا جديدا من أصحاب المواهب الضخمة التي ستساعدنا على أن نصبح دولة عظمى.

وأنا شخصيا لا أفهم لماذا يحاول البعض الاستنقاص من برنامج سفيان شو أو التشكيك في أهميته وروعته وعبقريته وجاذبيته وقوته وسمو رؤيته فالبرنامج ضارب والاطفال شائخون والامهات مبتهجات والاباء سعداء والتلفزة تخدم والاشهار موجود ولا أحد يمكن أن يتصور ولو  للحظة أن هناك من يشكك في سفيان  الشعري الذي أعطاه الله الحظ والقبول والبروز في كل الفصول.

وبالمناسبة أرجو من سفيان ان يعلق حرزا خصوصا وأنه محبوب ولهلوب ويدخل القلوب من الشمال الي الجنوب، وهو خفيف الحركة ، قوي البديهة، جميل المحيّا، مما يجعله عرضة لحسد الحاسدين ولبعض من يضربون بالعين فيسقطون جبلا وينحرون جملا بطاقاتهم السلبية..

وبالمناسبة كذلك اعبر عن سعادتي وابتهاجي وانشراحي وفرحة قلبي باعادة بث الجزء الرابع من شوف لي حل  على قناة تونس خصوصا وانه يتضمن أجواء من الشيخات والفرحة والسعادة، ثم أن الاطفال سيشاهدون أيام الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس والجمعة والسبت عمّو السبوعي وهو يلتهم المكرونة والكسكسي والملوخية والمحاشي والمشاوي وكسكروت الكفتاجي والتن والصالامي ثم يتابعونه يوم الاحد وهو يرقص ويصفق ويغني.. إنّها متعة الحياة.. وويل للمشككين…!!

برنامج الارض برنامج مهم على قناة تونس 7 خصوصا  وان مخرجه فنان قدير ومبدع خطير ومختص وخبير اسمه الازهر المغراوي كما ان ابنته لمياء ما شاء الله عليها مهندسة فلاحية وهي ذات حضور يملا الكاميرا ويثلج الصدر وينعش الروح..

وبعيدا عن الفدلكة، يعتبر برنامج الارض اضافة هامة للتلفزة خصوصا وانه يهتم بالزراعة وتربية الماشية والصيد البحري وبالاعمال الفلاحية المتنوعة التي لولاها ما كان لنا ان نأكل الدجاج أو نشرب الحليب.

برنامج حسناء يأتي هو الآخر ليؤثث مساحة هامة في التلفزة وقد عرفت صاحبته منى ذويب كيف تعد الفقرات بحكمة ودراية وذكاء وذوق يبقى أن أغلب مصممات الازياء واخصائيات التجميل لا يتقن الحديث باللغة العربية وانما يجعلن منها لغة لا تبتعد كثيرا عن الاوردو.. والمالباري.. ومع ذلك لابد من توجيه تحية الى البرنامج الذي يتعمّد المشرفون عليه حذف المصطلحات والمفردات الاجنبية.

قالت لي منى ذويب أنها عكارية من جرجيس وقد عرفت أن جرجيس منطقة الجمال  والموضة منذ قديم الزمان. حيث التنافس على الابتكار في الصناعات التقيلدية لذلك لم استغرب ان تنجح مذيعة عكارية في تقديم صورة بهية عن الموضة التونسية.

عفيف الفريقيما شاء الله على أخينا عفيف الفريقي فهو اعلامي ناجح وصاحب عقل راجح، يهتم بالوقاية من حوادث الطرقات  ويهتم بمواهب الطلبة والطالبات وله في الاداعة الوطنية صولات وجولات تنشيطية... وقد رأيناه كيف عاد الى التلفزة بنوار عشية حيث الابداع والامتاع والاشعاع وسعة الاطلاع.

وليد التليلياما عن أخينا وليد التليلي فاننا لا نعرف لماذا غاب عن التلفزة وغاب معه برنامجه مدن النجوم.. وهو الاعلامي الذي استبشرنا خيرا بخروجه من اجواء الفن والفنانين ودخوله عالم العلماء والباحثين  حيث قدم لقاءات رائعة قادرة على الترويج الذكي لصورة تونس الحديثة... مثل لقائه مع الدكتورة حبيبة الشعبوني ومع محمد الاوسط العياري.

شخص آخر لا أعرف ماسرّ غيابه عن التلفزة هو الحبيب جغام!!!

رغم كل ذلك لابد من تقديم تحية شكر وتقدير لادارة قناة تونس 7 على هذه النقلة النوعية من حيث الشكل والمضمون وعلى هذه الرؤية المتقدمة للتلفزة مما جعل القناة تفوز باكبر نسبة مشاهدة.

 

الموقف السياسي

مقاربات وطنية

التحليل الاقتصادي

News image

القيمة والسّعر مفاتيح العبور إلى النموّ النّوعي

بقلم: رضا القرمازي (خبير اقتصادي)

حديث الصباح

News image

شاهد على العصر وشاهدون للعصر

بقلم: عبد الحميد مصباح

لقــــــــاء