|
- الانتخابات الرئاسية والتشريعية حدث سياسي بالغ الأهمية تعزز فيه تونس مكاسبها على درب الحرية والديمقراطية وممارسة السيادة الوطنية
- حرص على ان تدور الانتخابات في كنف الوضوح والشفافية واحترام القانون ومبادئ المنافسة النزيهة
- ما أكدته المرأة التونسية من جدارة لن يزيد تونس إلا مراهنة عليها ودعما لجهودها
- تشغيل الشباب في طليعة الأولويات الوطنية وصدارة الاهتمامات
- توخي الحذر واليقظة واعتماد ما يجب من الإجراءات لتطويق تأثيرات الأزمة العالمية
- النقد النزيه الذي لا يمس بالأعراض ويستجلى الحقيقة ويبحث عن المصلحة مقبول ويشجع عليه
قرطاج 4 أفريل 2009 - أكد الرئيس زين العابدين بن علي ضرورة ان يظل التجمع على الدوام فضاء للحوار وتبادل الاراء وطرح الافكار والتصورات في كل ما يتعلق بالحياة الحزبية والوطنية داعيا الحزب الى حسن الاستعداد لخوض غمار الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة من اجل تعزيز مكاسبه ودعم مكانته في الساحة الوطنية. وجدد سيادة الرئيس في كلمة القاها يوم السبت في اختتام أشغال الدورة العادية الاولى للجنة المركزية للتجمع الدستورى الديمقراطي بعد مؤتمر "التحدي" التي تواصلت على مدى يومين الحرص على توفير الظروف المناسبة لنجاح هذه الانتخابات حتى تدور في كنف الوضوح والشفافية واحترام القانون ومبادىء المنافسة النزيهة بين جميع المترشحين وحتى تعكس بامانة ما بلغته الحياة السياسية في تونس من تطور وتقدم على صعيد البناء الديمقراطي وتكريس التعددية. ولدى تطرقه الى رهانات المرحلة القادمة والتحديات المرتقبة ذكر الرئيس زين العابدين بن علي بدعوته الى فتح حوار وطني معمق حول الانتاجية ودورها في تعزيز التنافسية لاكساب الاقتصاد الوطني المزيد من مقومات الصلابة والقدرة على الاندماج في السواق الاقتصادية العالمية. وجدد من جهة اخرى التاكيد على ان يكون الاعلام مواكبا لمشاغل المواطنين واهتماماتهم في كنف ضوابط حرية الراى والتعبير ومبادىء الديمقراطية وقيم النزاهة والصدق والصراحة مؤكدا ان النقد النزيه الذي لا يمس بالاعراض ويستجلي الحقيقة ويبحث على المصلحة مقبول ويشجع عليه وعلى الاجابة عليه بما يكرس بحق حرية الاعلام والمناخ الديمقراطي المنشود.
كما دعا الى مزيد العناية بالشباب وتجديد اساليب الاحاطة بهم وتطوير البرامج والانشطة الموجهة اليهم مؤكدا في هذا الخصوص ان التشغيل يبقى تحديا كبيرا لا يمكن التغلب عليه الا بالتعاون والتكامل بين كل الاطراف السياسية والاجتماعية. وأوصى سيادة الرئيس هياكل التجمع بتوسيع الاحاطة بالمراة في كل المواقع وعلى مختلف المستويات وبتنويع برامج التعبئة والتكوين والتاطير الموجه اليها مشددا من جهة اخرى على مزيد تكثيف العناية بابناء تونس في الخارج للمساهمة في تقدم البلاد واعلاء شانها بين الامم. وكان الرئيس زين العابدين بن علي استمع في بداية الجلسة الختامية الى اللائحة العامة لهذه الدورة التي تضمنت عبارات التقدير والامتنان لسيادة الرئيس لما يوليه من فائق العناية للتجمع ولكافة اطاراته وهياكله ولسائر مناضليه ومناضلاته في الداخل والخارج. وثمنت اللجنة المركزية اللحظة التاريخية المتميزة التي سجلها مؤتمر التحدى والتي اعلن فيها سيادة الرئيس قراره بان يكون مرشح التجمع للانتخابات الرئاسية القادمة مستجيبا بذلك للرغبة الملحة للشعب التونسي ولاصرار كافة التجمعيين والتجمعيات على التشبث بشخصه قائدا اوحدا لحاضر البلاد ومستقبلها. وسجلت بكامل الفخر والاعتزاز اجواء الفرحة العارمة التي عمت مختلف ربوع البلاد احتفاء بهذا القرار التاريخي الهام وتجسيما لمشاعر الولاء والوفاء لسيادة الرئيس. وأكدت اللائحة العامة ان مؤتمر التحدي شكل مرحلة جديدة في تاريخ التجمع وفاتحة لطور اخر على درب مسيرته النضالية المتواصلة في ظل القيادة الحكيمة للرئيس زين العابدين بن علي الذى بث فيه روحا جديدة بعد ان بادر باصلاح اوضاعه وتطوير مرجعيته وتجديد خطابه وتعصير اساليب عمله. |