|
في انتظار أن تُتمّ الأنفلوانزات دورتها الشرفية على كل سكان حديقة الحيوانات، وتكمل زياراتها الفجئية للزواحف والطيور والحشرات، وفي انتظار الانتقال إلى الوباء البحري تيّمنا بالتدرج المنطقي من الوباء الجوي "الطيور" إلى الوباء الأرضي "الخنازير"، وفي انتظار أن تتكبد البشرية خسائر تقديرية في الأرواح وتخفف من اثار الأزمة المالية العالمية، وفي انتظار أن تنهض الأوبئة بوظيفة الحروب، فتغتال ما تيسر من البشر والشعوب وتدخر بفضل بيع الأدوية الوقائية ما تيسر من المليارات في البنوك.
|
|
إقرأ المزيد... [أنفلوانزا السّطور..!!]
|