|
بقلم: أسامة بوراوي - كلية الطب بتونس
|
|
2009/03/03 |
|
لقد ترددت كثيرا قبل أن أقرر المساهمة في الحوار المفتوح على صفحات وسائل الاعلام المكتوبة حول ملف الاتحاد العام لطلبة تونس، لأنني في الحقيقة أؤمن بالفعل أكثر من مجرد التحاليل والتخيلات ولأنني خيرت أن ألازم الحياد طوال سنوات دراستي رغم متابعتي المتواصلة لما يجري داخل هذه المنظمة النقابية العريقة التي ساهم والدي في رسم جزء لا يستهان به من تاريخها المجيد الحافل وقد لا يستقيم أن أدلي بدلوي في الموضوع وأنا استعد لمغادرة الجامعة في سنتي الاخيرة من الدراسة، غير أنني في النهاية قررت أن أقول ما يجول في خاطري بكل نزاهة وتجرد واستقلالية واذا شاء لهذه الورقات أن تنشر فسأحتفظ بها لنرى ما تفرزه التطورات وما سيدونه التاريخ في شأنها. |
|
التفاصيل
|